مقالات

حمود ولد امحمد … شمعة مضيئة في ليل حالك

تطالعنا في بعض الأحيان للأسف بعض الحملات المغرضة التي تستهدف شخص المدير العام لشركة معادن موريتانيا السيد حمود ولد امحمد قاسمها المشترك أنها تخلو من أي نقد فني أو بناء يستدعي إصلاح فاسد أو تقويم معوج و من ضمن هؤلاء المنتقدين للأسف الأخ الأكبر محمد عالي ولد الحسين و قد ساءني فعلا و أنا العارف بالكثير من قضايا المنقبين أن يكون الأخ محمد عالي واقفا إلى جانب المشككين في شخص منحه رئيس الجمهورية كل الثقة لقيادة هذه المؤسسة الفتية و هذا بالطبع يتنافى مع التوجه العام للدولة و لا يخدم الأخ محمد عالي حتى من الناحية الاجتماعية كما تعلمون جميعا فقد تم إنشاء شركة معادن موريتانيا وفاء لتعهد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لتأطير المناجم التقليدية أو ما يعرف بالتعدين الأهلي و قد اختار لهذا الغرض أحد أكثر أبناء الوطن خبرة و كفاءة يقينا منه أنه سيكون عند حسن الظن .. بدأ السيد المدير العام لشركة معادن موريتانيا بلقاء العاملين في الميدان و المستثمرين في المجال و الاستماع لأبرز مشاكلهم و بعدها قامت الشركة بحل جميع المشاكل التي تم طرحها حيث عملت على :
– توفير كافة الوسائل اللازمة في مناطق التعدين
– حفر العديد من الآبار الإرتوازية و إقامة عدة وحدات لتحلية المياه
– تجهيز شبكات الاتصال الخلوي
– زراعة عشرات الأشجار المثمرة حفاظا على الوسط البيئي
– وضع معالم و إنشاء استراحات على الطرق الرابطة بين المدن و مناطق التعدين في كل من ولايات داخلت انواذيب و تيرس الزمور و إنشيري
– بناء جامعين مكتملين لأداء فريضة الصلاة
– بناء و تجهيز أربع نقاط صحية
ليس رفضا منا للنقد البناء طبعا لكننا نربأ بأخينا محمد عالي ولد الحسين أن يشارك في مثل هذه الأمور التي تعتبر سباحة ضد التوجه العام للسلطات العمومية و كذلك خروجا عن المألوف من الناحية الاجتماعية .
أحمد ولد القاسم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى