مقالات

ردا على مدير المدرسة

بقلم : أحمد القاسم

تابعت مقالا بعنوان ” رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية ” لكاتبه مدير مدرسة في عرفات ويدعى داري خطاري أراد من خلال هذا المقال الذي وصفه بالرسالة المفتوحة أن يقدم خدمة أو إشهارا لولي نعمته الوزير ماء العينين ولد أييه لكن المقال حمل أصنافا من التلفيق والتناقضات ما تنوء بحملها الجبال .. استغل هذا الشخص المريض الظروف العالمية البالغة الصعوبة والتي ارتفعت فيها أسعار المواد الاستهلاكية لينفث سمومه من خلالها دون أي نظرة موضوعية لما يدور من حوله ولا أن يكلف نفسه بالاعتراف أن الدولة دعمت لسنوات أسعار المحروقات ب 390 أوقية قديمة للتر الواحد ولم تلغ ذلك الدعم بل نقصته بمبلغ 100 أوقية قديمة ليرتفع سعر المحروقات عندنا كما هو حاله في جميع أنحاء العالم .
لكنه نسي في المقابل أن يذكر أن أسعار الغاز والكهرباء رغم علاقتهما الوطيدة بالمحروقات مازالت على حالها .. هذا المدير الذي يفترض أن له دراية تامة بالشأن العام أرجع التطور الذي حصل في قطاع التعليم إلى معالي الوزير وقال إن تعيينه على رأس الحزب أضر بقطاع التعليم ناسيا أو متناسيا أن كل تلك التحسينات والورشات والأيام التشاورية والمضي قدما من أجل ترسيخ المدرسة الجمهورية هو نتاج لبرنامج عميق وتوصيات دقيقة لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وأن الوزير ماء العينين ولد أييه شخص نال ثقة رئيس الجمهورية وتحوم حوله الكثير من الشكوك بدءا من مورده الوحيد الذي جلبه للوزارة وقضية الزي المدرسي التي شكلت فضيحة كبيرة حيث رفض الجميع استلامها إلا بعد الضغط الذي مارسه معالي الوزير. عليهم وإذا كان هذا المدير يعبر عن رضاه عن معالي الوزير بمثل هذه المزايدات فإن هناك الكثير من المديرين والمفتشين الذين لم يفوتوا أي فرصة للتعبير عن امتعاضهم من ممارساته وإبراز العيوب المتعلقة بأدائه لمهامه والتي لسنا بصدد حصرها الآن نسي هذا المدير أو تناسى أن مهمة هذا النظام منذ توليه السلطة هي مساعدة الفقراء والمحرومين بالرغم من الظروف الصعبة فقد تم تأمين أكثر من 600 ألف شخص تأمينا صحيا وهناك ما يزيد على 200 ألف مواطن يتلقون الدعم والإعانات الشهرية من مندوبية تآزر وفيما يتعلق بالتشغيل تم اكتتاب الآلاف من الشباب في شتى المجالات بدءا بالمدرسة الوطنية للإدارة مرورا بأسلاك الوظيفة العمومية الأخرى وانتهاء بمشاريع وزارة التشغيل ( مشروعي مستقبلي ) وفي القطاع الصحي تم تحسين الخدمات في مركز أمراض القلب وأصبحت الحالات المستعجلة مجانية وكذلك تم إنشاء برنامج forfait للنساء الحوامل وذلك بالتكفل بجميع علاجاتهن بدءا من الحمل وحتى الولادة حتى وإن كانت عن طريق العملية القيصرية بمبلغ لا يتجاوز 4000 أوقية قديمة وقد أكد فخامة رئيس الجمهورية خلال زيارته لليوم الإعلامي الذي نظمته تآزر قرب انطلاق مشروع التأمين الصحي الشامل والذي سيستفيد منه الجميع بمبلغ 2500 أوقية قديمة سنويا وكذلك انطلاق مشروع ( داري ) وهو مشروع لبناء عشرة آلاف وحدة سكنية في جميع أنحاء الوطن سيستفيد منها المواطنون الأكثر فقرا وقد لاقى ذلك ترحيبا قويا من جميع المهتمين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى